البصمة الوراثية DNA


البصمة الوراثية أو الطبعة الوراثية أو بصمة الحمض النووي هي أحد وسائل التعرف على الشخص عن طريق مقارنة مقاطع من الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (DNA) وتعتبر البصمة الوراثية أهم تقدم للبشرية ضمن مجال البحث الجنائي.

من إيجابيات فحص علم السلالات الذكورية DNA :

1. كشف المدعين لبعض الأنساب القبلية العربية

2. نسف خرافات الشعوبيين الذين زعموا أنه لا جامع للعرب وأنهم خليط من السلالات

3. عدم تأثر هذه الفحوصات بالخؤولة نهائيا لكونه يتعلق بكرموسومات الأبوة فقط ويرمز له بالفحص الجيني Y بخلاف الفحص الانثوي M

4. ثبت بالدليل القاطع ان ذرية ابراهيم عليه السلام (بنو اسماعيل) على ذات سلالة قحطان وهمدان وحمير وسبأ، وهي السلالة العربية

مجهول النسب

الصلب، والمفرد (صلبي) هم بقايا الحملات الصليبية على سوريا وفلسطين (اتوا مع الجيوش الفرنسية ضمن حملات التنصير) ولهذا اطلق عليهم (صلب) ومع طول بقائهم دخل بعضهم الاسلام وتحالفوا وكونوا عشائر، ومنهم من نزح الى شمال الجزيرة العربية.

البياسرة، والمفرد (بيسري) جماعة مجهولة النسب والاصل

الكواولة، والمفرد (كاولي) مجموعة من الشعوب الغجرية، تسكن العراق و تدعي زورا الانتساب الى قبائل عربية

الهيلق، والمفرد (هيلقي) مجموعة فارسية غجرية

البدو، والمفرد (بدوي) وديارهم التاريخية (سيناء) وهم قوم رحل من اصول مختلفة عرقيا ودينيا ولغويا، لأنهم يتنقلون بإستمرار ليس لهم مستقر، وليس لهم مسكن الا الخيام لسهولة طيها و حملها من مكان إلى آخر. 

وقد اشار الله عز وجل في القرآن الكريم الى ارض البدو (صحراء سيناء) في قصة يوسف عليه السلام، بعد ان التقطه احد البدو السيارة في سيناء (وَجَاءَ بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ ).

ـــــــــــــــــ

ساهمت السلطنة العثمانية بتدمير التركيبة السكانية في العراق وسوريا وفلسطين، حين وطنت فيها الاكراد والنصارى الارمن والشركس والتركمان، وبالاصل شهدت تلك المنطقة احتلال المغول والتتار سنوات طويلة، اضافة إلى وجود عشائر الغجر القادمة من بلاد الهند والسند.

استغل نصارى اوروبا هذا الخلل الديموغرافي فأختلقوا اقوام خرافية (اشور وكلدان وفينيق وكنعان وارام) واسقطوها على سكان المنطقة، بهدف طرد العرب منها، وسرقة حضارتهم واسقاطها على هذه الاقوام الخرافية

نبذة عن أوما يعرف محلياً ب تاريخياً وإجتماعيا.

الغجر أو هم من الشعوب الهندية؛ وهم من الطبقات المهمشة إجتماعيا [الشوذرا] وموطنهم اﻷصلي غوجرات وتخوم راجستان والسند بباكستان

حيث بدأت هجرت الغجر من الهند إلى ارجاء العالم في بداية القرن الثامن الميلادي بالتحديد بعد فتح بﻻد السند بقيادة محمد بن القاسم

حيث سلكوا من الهند عبر إقليم السند وبلوشستان حيث إستقروا بداياتهم في بﻻد فارس لتكون نقطة انطﻻق للعالم

وقد إعتنق الغحر اﻹسﻻم وتم جلبهم من قبل الحجاج إلى البصرة وبقية العراق؛ لكن لم ولن يتجردوا من عاداتهم القديمة بالترحال الدائم و…

ورفض اﻹندماج في الشعوب اﻷخرى وتمسكهم بعادات السرقة واﻹحتيال واﻹبتزاز إلى جانب الغناء والطرب والمهن اليدوية على رأسها الحدادة

وقد جعلت عاداتهم تلك وغموضهم منبوذين وبعض اﻷحيان مضطهدين من غيرهم على مر التاريخ …
وقد تمكن الغجر أو #الزط من تكوين قوة مؤثرة

في عهد الخليفة العباسي المأمون وقد وقد ثاروا في عهده بسبب اﻹقصاء ضدهم وسميت بثورة نسبه لهم وقد أخمدت وتم تهجيرهم قسراً

وتم ترحيلهم إلى الشام وأنطاكيا ومن هناك واصلوا اﻹنتشار إلى مصر وشمال أفريقيا واﻷنضول وأوروبا الشرقية حيث اعتنقوا هناك المسيحية

ومن الفئات التي تم تهجيرها من بعد إخماد ثورتهم فئة صغير عاشت في الخليج العربي بالتحديد البحرين واﻹحساء وعمان … ومن هنا بدأ

تاريخ أو في منتصف القرن التاسع الميﻻدي أيام اﻹضطرابات السياسية التي أعقبت عزل اﻹمام الصلت بن مالك الخروصي

عاش في عمان ولم يتغير شيء في عاداتهم .. مثل الترحال الدائم والتقوقع في تجمعات خاصة وعدم الثقة بالغير وقد حافظو على مهنهم ..

اليدوية وخصوصاً الحدادة والبيع والشراء والتجوال في المدن والقرى في عمان من اجل التجارة .. وامتهنن الطب الشعبي خصوصاً باﻷعشاب

والمسح [التدليك] وبعض أساليب التجبير والختان والوسم [الكي] واشتهر أيضاً أنهم باع متجولون يشترون ويبعون المجوهرات والحلي ..

ومن العادات الموروثة لديهم التسول والطلب واﻹبتزاز واﻹحتيال؛ حيث جعلت نظرة الناس لهم باﻹحتقار واﻹقصاء والتهميش … حيث في موروثنا

العماني واﻹماراتي على حد سواء أنه أي عادةً غير محمودة مثل [التسول] تنعت هذه اﻷفعال أو ماشابهها بالزطوطية نسبة إلى عادات

ومن أشهر أسماء أو مثلاً حمودوه طﻻب داوود شعفور هودوا وأسماء النساء لديهم نونوه نمار شغرافه خاتون

كان يأتي من مناطق الباطنة أو مكان آخر وينصبون خيامهم تحت

اﻷشجار وكانوا يقومون بممارسة عاداتهم اﻷزليه مهنة الحدادة حيث يتوجه أهالي القرية لسن سكاكينهم واصﻻح بعض اﻷدوات الحديدية لديهم …

أحد [الغجر] كان يأتي إلى بلدة الوشيل خصوصاً في موسم الشتاء وينصب خيمته تحت أشجار السمر [اﻷكاسيا] ويمكث

شهراً تقريباً وكان يقوم بمهنة الحدادة وكان أغلب مرتادية من كبار السن الذين يحضرون أدواتهم الحديدية مثل السكاكين والمجاز [المناجل]