عامر بن ربيعة


عامر بن ربيعة الذهلي، صحابي جليل من السابقين الاولين، ومن فرسان العرب المعدودين ومن اشرافهم وصناديدهم، وهو أحد كتبة الوحي، وهو من قسم المصحف الى سور مكية ومدنية.

اشتهر عامر بوسامته المفرطة واناقته ورائحته الزكية، وكان يعرف في بطن مكة برائحة عطره التي تنتشر في المكان الذي يمر عليه.

كان عامر فصيحاً وخطيباً مفوهاً، يعرفه الناس في دار الندوة وسوق ذي المجاز في مكة وسوق عكاظ ودار الحكمة في الطائف. 

عامر بن ربيعة الذهلي

نــــســـب عامر بن ربيعة

هو ابن خال خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وسهيل بن عمرو وصهر عمر بن الخطاب

ابوه : ربيعة بن عامر بن زيد بن ربيعة بن هلال بن ثامر بن ذهل بن عامر بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة.

زوجته : ليلى بنت الخطاب

اولاده : سعيد و عبدالله و حازم و عمر و الوليد و زيد و الخطاب

بناته :  هند و حنتمة و فاطمة

عمرو بن هشام

سـيـرة عامر بن ربيعة

ولد عامر بن ربيعة في مكة المكرمة، بعد عام الفيل بـ 14 سنة، لأسرة تدين بالحنيفية، ونشأ في بيت علم وادب، وتعلم القراءة والكتابة والانساب على يد العلامة ادهم اليشكري، كما تعلم من ورقة بن نوفل تعاليم ملة ابراهيم عليه السلام.

كان عامر بن ربيعة وكان منذ شبابه المبكر يرتاد سوق عكاظ ودار الحكمة في الطائف، وجالس وجهاء العرب وادبائهم، وتميز بالفصاحة وطلاقة اللسان وقوة الشخصية.

تزوج عامر من ليلى بنت الخطاب بن نفيل وانجب منها : سعيد وعبدالله وحازم وعمر والوليد و زيد والخطاب وهند وحنتمة وفاطمة

دخل عامر في الاسلام  في السنة الاولى من البعثة، وهاجر الهجرة الاولى الى الحبشة، ثم هاجر الى المدينة المنورة مع زوجته ليلى بنت الخطاب

معارك عامر بن ربيعة

لم يتخلف عامر بن ربيعة عن اي معركة من معارك المسلمين وشهد جميع المعارك مع رسول الله عليه الصلاة والسلام

في معركة بدر برز عامر بن ربيعة وتصدى لكفار قريش وقتل 4 (عبدالرحمن بن العباس، عقبة بن زيد، عمار بن عبدالله،  وائل بن العوام)