بنو هزان


بنو هزان (الهزازنة) قبيلة عربية عريقة من بنو ربيعة من ذرية اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام، ينتسبون إلى : هزان بن صباح بن عتيك بن أنس بن زيد بن عامر بن ربيعة. اقرب القبائل نسبا لبني هزان : بنو نمر، فهزان بن صباح هو الاخ الشقيق لنمر بن صباح الجد الاعلى لقبيلة النمر

بنو هزان هم اخوال الوليد بن المغيرة وهشام بن المغيرة وعكرمة بن عمرو وهند بنت عتبة وهشام بن عتبة وسليمان بن خالد بن الوليد وعبدالله بن ابي بكر الصديق.

 تاريخ الهزازنه 

قبل البعثة النبوية كانت قبيلة هزان تقطن جنوب مكة وكانوا من اعيانها وعمالها، وكانوا على ملة ابيهم ابراهيم عليه السلام، وعمل اغلب افراد القبيلة في التجارة، مجاورين لابناء عمومتهم بنو يشكر

اشتهر بنو هزان بطولهم وحسنهم، وكان كبير بن حبيب أعظمهم و ابرز امراء ربيعة في العصر العدناني، كان يطعم الطعام في موسم الحج، وهو الذي توعده عامر بن الطفيل بالقتل.

 كانت مكة وضواحيها ديار بنو هزان وسائر ربيعة في صدر الاسلام و طيلة العصر الاموي، إلى ان هاجرت بعض بطون بنو هزان إلى نعام وجاوروا قبائل هوازن والكثران من بنو لام، ثم اسسوا مدينة الحريق في القرن السادس عشر ميلادي.ويعود مسمى الحريق نسبه للحريق الكبير الذي أشعله (رشيد الهزاني) بأشجار الوادي في ذلك العام، وقد حكم الهزازنة امارة الحريق قرابة 3 قرون، ومنهم الشاعر الامير محسن الهزاني وذريته، إلى أن ضم عبدالعزيز ال سعود الحريق ونعام إلى مملكته السعودية. و منهم من هاجر الى عُمان و انضم الى الجيش العماني في العصر اليعربي 1624م

بني هزان اليوم

اغلب بني هزان يعيشون في الحريق و نعام مجاورين لقبيلة الكثران اللامية الطائية، وبعض بطونهم تعيش في سلطنة عمان ويذكر المؤرخ حمد الجاسر (وقد توالت إمارته على أيدي شيوخ قبائل وكان آخرهم أسرة القواوده المعروفين حالياً بالذواوده وهم من بني عامر من قبيلة سبيع، وكان ذلك عام ألف وأربعين للهجرة (1040ه) وفي هذا التاريخ انتقلت الإمارة منهم إلى رشيد بن مسعود جد الهزازنه وبقيت في ابنه راشد بن رشيد بن مسعود جد آل هلال وذريته من بعده إلى يومنا هذا).