الوليد بن المغيرة


الوليد بن المغيرة المخزومي، من وجهاء مكة واثريائها ، يكنى ( ابو خالد ) و كان قد حرم على نفسه شرب الخمر و “كسى الكعبة 10 مرات” وكان ثرياً يملك مناجم وابار ومراعي واسعة تمتد من تهامة إلى اليمامة 

عمرو بن هشام

 نــســب الوليد بن المغيرة

هو خال صهيب بن سنان وعم عمرو بن هشام وحمو عمرو بن العاص

ابوه : المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة

أمه : منيرة بنت ربيعة بن هيثم بن سعد بن ماجد بن هزان بن صباح بن عتيك بن أنس بن زيد بن عامر بن ربيعة

جدته لأبيه : تماضر بنت جبير بن هلال بن ثامر بن ذهل بن عامر بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة

جدته لأمه : اميمة بنت سهيل بن حبيب بن عامر بن تغلب بن ربيعة بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة

اخوته لأمه و ابيه : هشام و حفص حذيفة و اسد

اخوته لأبيه : الفاكه و تماضر و سلمى و رملة

زوجته الأولى : العصماء لبابة (من بنو ذهل بن عامر)

زوجتة الثأنية : نتيلة (من بنو نمر بن صباح)

اولاده : خالد، عبدشمس، الوليد، هشام، عمارة

بناته : فاخته، فاطمة، ناجية، منيرة، عاتكة

عمرو بن هشام

صفات الوليد بن المغيرة  & اوصافه 

كان الوليد بن المغيرة شديد الوسامة، ادعج العينين، حاد الملامح، متوسط الطول، قوي البنية، غزير الشعر، حنطي البشرة، واشتهر بالاناقة في الملبس والمجلس

ســيـــرة الوليد بن المغيرة

ولد في مكه، قبل عام الفيل بــ 12 سنة 64 قبل الهجرة، ونشأ في بيت حسب ونسب وتجارة، وتعلم القراءة والكتابة والانساب وتعاليم ملة ابراهيم عليه السلام، كما تعلم الفروسية والمبارزة وفنون القتال كغيره من فرسان العرب ووجهائهم.

كان الوليد يرتاد النوادي الادبية والعلمية، وكان ضيفاً دائماً على دار الحكمة في الطائف، كما كان يدفع بسخاء للمعسكرات التدريبية 

شارك الوليد بن المغيرة في حرب الفجار التي قتل فيها 3 من اشقائه (هشام و حذيفة و أسد) كما شارك في معركة ضد بني ذبيان 

تزوج (لبابة بنت خالد الذهلي) وانجب منها (خالد وفاختة) ثم انفصل عنها، ثم تزوج (نتيلة بنت حمزة النمر) وانجب منها (عبدشمس وهشام وعمارة والوليد وفاطمة وناجية ومنيرة وعاتكة)

بعد البعثة تصدى الوليد لرسالة محمد عليه السلام وقال انه ساحر، ولم يشارك الوليد في معركة بدر لأنه تجاوز الستين من العمر، لكنه تبرع للجيش بـ 60 حصان، ثم افتدى ابنه الوليد بشكة نتيلة.

توفي الوليد بن المغيرة في مكه المكرمة في السنة الثالثة من الهجرة، قبل معركة أحد بـ ثلاثة شهور، عن 66 سنة.

اقوال الوليد بن المغيرة 

“أنا الوحيد .. ليس لي في قريش نظير .. و لا لأبي المغيرة نظير .. و لا لأمي منيرة نظيرة”

”  بني ربيعة عطر مكة .. نحب حديث رجالهم والنّكاح من نسائهم “

“فإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه”

 اصهار الوليد بن المغيرة 

موقفه من نبوة محمد

كان الوليد يظن أنه كاذب، وأن ذلك الشاب الذي نشأ في قصر المغيرة وكان يلعب مع اولاده لايمكن ان يصبح نبي، لكن زوجة خالد بن الوليد (ام سليمان) امنت بنبوة محمد، فعاتبها وحاول ثنيها عن الاسلام لأنه ظن ان محمد سحرها، فخلعته، وتزوجت من الصحابي الجليل شماس بن عثمان، فغضب خالد وشعر بالإهانة، وشاع الخبر في مكة.

تندر فتيان مكة على خالد بن الوليد، فكان اذا مر بالطرقات يتضاحكون ويرفعون اصواتهم ويقولون (ليلى بنت كبير خلعت خالد بن الوليد من اجل الزير شماس بن عثمان)

اجتمع بنو قريش ووجهاء مكة في دار الندوة، وتكلم ابولهب عن ابن اخيه وقال (قد تبين لكم ان محمد ساحر يفرق بين المرء وزوجه) فقال الوليد بن المغيرة (إن كلام محمد له حلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا يعلى عليه .. كأنه السحر)

بعد ان انفض الاجتماع في دار الندوة، عاد الوليد بن المغيرة وخالد بن الوليد وعمرو بن هشام الى البيت، فقال الوليد بن المغيرة (مارأيكم؟) فقال عمرو بن هشام (ياعم .. ما احببت ان تقول كما يقول ابولهب ) فقال خالد (ان للسان محمد لحلاوة اشد من وقع السيف .. لعله كما قال عمه ابولهب .. ساحر يفرق بين المرء وزوجه) فضحك عمرو بن هشام وقال (ياخالد هذا كلام يحمل من الحقد اكثر مما يحمل من الحقيقة .. فقل شيء مما فعل حقاً) فأمسك خالد بتلابيب عمرو  فقال الوليد (لاتمد يدك على ابن عمك ياخالد .. انه ابن اخي وعدلك عندي)