العصر العدناني


العصر العدناني/ بدأ في (اواخر القرن الرابع للميلاد) عام 380 م ، بعد أن خرجت نصف القبائل العدنانية من مكة، وسيطرت على جزيرة العرب واقامت ممالكها واماراتها في السراة واليمامة وشرق الجزيرة.

وهذا العصر بشرت به  صحف ابراهيم وأسفار اليهود ، بأن ذرية النبي ابراهيم من ابنه اسماعيل سيكثرون كنجوم السماء ويؤسسون ممالك وامارات، (وهو ما تحقق للعدنانيين قبل الإسلام) .

شهد العصر العدناني نهضة حقيقية في حياة العرب، بوصفه حركة ثقافية ازدهاراً في الأدب باللغات المحلية وابداعا في الأدب اللاتيني بدءاً من القرن الرابع عشر، ونهضةً في التعلم المعتمد على المصادر الكلاسيكية، والتي يعزو المعاصرون فضلها إلى بيترارك، وتطور الرسم المنظور والتقنيات الأخرى لجعل الرسم أكثر واقعية وطبيعية، والإصلاح التعليمي الذي كان متدرجاً لكن على نحو منتشر. سياسياً، ساهم ظهور عصر النهضة في تعدد المعاهدات الدبلوماسية بين الدول. أما في مجال العلوم فكان التحول إلى الاعتماد على الملاحظة.

بين عام الفيل و عام البعثة

في العصر العدناني بين عام الفيل وعام البعثة، مرت اربعون سنة زاخرة بالاحداث والمعارك والحروب والوقائع، وشهدت تلك السنوات مولد العديد من رموز العرب وأعلامهم، ومقتل العديد منهم ايضاً. 

بين هذين العامين ولد محمد عليه الصلاة والسلام وحمزة بن عبدالمطلب وابوبكر الصديق وابوسفيان بن حرب وعمرو بن هشام وخالد بن الوليد وسهيل بن عمرو وعمر بن الخطاب وصهيب سنان وزيد بن حارثة وعمرو بن العاص وهند بنت عتبة واسماء بنت ابي بكر.

وسطع نجم سليك بن سلكة و الشنفرى وعروة بن الورد وعنترة بن شداد وعمرو بن كلثوم وهشام بن المغيرة والوليد بن المغيرة وكبير بن حبيب وحرب بن أمية وأنس بن مدرك والمنخل اليشكري والخنساء والنابغة الذبياني وورقة بن نوفل وزيد بن نفيل وخديجة بنت خويلد، واشتهر صيتهم في انحاء جزيرة العرب، بل وصلت شهرة البعض منهم إلى الحبشة.

عمرو بن هشام و عروة بن الورد

ووقعت حرب البسوس وحرب داحس والغبراء وحرب الفجار ومعركة ذي قار ومعركة جبلة ومعركة كلاب ومعركة فيف الريح ومعركة العرقوب.

وظهرت في تلك الحقبة ظاهرة التصعلك، فبرز الشنفرى وعروة بن الورد والسليك بن السلكة وتأبط شراً وابوالخراش وحاجز بن عوف والاطيلس. 

وشهدت تلك الاعوام مقتل العديد من الملوك والفرسان والصعاليك، منها مقتل ملك السراة كليب على يد جساس ومقتل ملك اليمامة عمرو الكندي على يد عمرو بن كلثوم، ومقتل المنخل اليشكري على يد ابي الازيهر خادم الفاكه بن المغيرة ومقتل السليك بن السلكة على يد انس بن مدرك .