ليلى بنت كبير (ام سليمان) زوجة خالد بن الوليد


ليلى العبسية، صحابية جليلة من المهاجرات، تكنى (ام سليمان) كانت فتاة جميلة حسيبة نسيبة، قوية الشخصية متمردة مغامرة ذات مكائد.

كانت ليلى بنت كبير معلمة للاطفال (تعلم اطفال مكة القراءة والكتابة) وبعد اسلامها وهجرتها الى المدينة، طلب منها رسول الله تعليم اطفال المسلمين قراءة القرآن الكريم.

نــســبها 

هي خالة هند بنت عتبة 

ابوها : كبير بن حبيب بن ربيعـه بن هيثم بن سعد بن ابراهيم بن نمر بن صباح بن عتيك بن أنس بن زيد بن عامر بن ربيعة

أمها : لبنى بنت حمزة بن كليب بن انس بن صباح بن حنظلة بن نمر بن صباح بن عتيك بن أنس بن زيد بن عامر بن ربيعة

 ســيـــرتها

ولدت ليلى بعد عام الفيل بـ 4 سنوات / سنة 42 قبل الهجرة، من أسرة عريقة ذات حسب نسب وجاه، فأبوها كان أحد ابرز وجوه بني عبس، وامها لبنى من سيدات مكة الثريات كانت قارئة كاتبة، وفي هذا الجو المترف المحفوف بالنعيم، نشأت ليلى، وتعلمت القراءة والكتابة والانساب على يد افضل المعلمين في مكة المكرمة.

عملت ليلى معلمة للاطفال تعلم اطفال مكة المكرمة القراءة والكتابة وقصص اهل مكة، وتميزت ليلى بحسن خطها وفصاحة لسانها. وكانت 

تزوجت ليلى من (خالد بن الوليد بن المغيرة) وكان زواجهم مشهوداً، وولدت له (سليمان والمهاجر ولبابة وهند) وعاشت معه في قصر المغيرة، حتى بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام، فأسلمت نحو السنة الرابعة وانفصلت عن خالد بالطلاق، وتزوجت حمزة بن عبدالمطلب، وانجبت منه (محمد وعبدالله والوليد) وهاجرت معه الى المدينة المنورة، وبعد استشهاده في معركة اُحد، تزوجت الصحابي الجليل عمير بن وهب.

شهدت ام سليمان بيعة الرضوان وحجة لوداع