أنس بن مدرك


أنس بن مدرك الاكلبي التغلبي، صحابي جليل من المهاجرين، كان من قضاة سوق عكاظ، وامير ربيعة في صدر الاسلام، وهو من حمل راية ربيعة يوم فتح مكة.

كان انس بن مدرك حليف قريش قبل الاسلام، وكان من الاثرياء الذين تولوا كسوة الكعبة (كسى الكعبة 3 مرات) .

 نـسـب أنس بن مدرك

هو حمو خالد بن الوليد ، وجد عبدالرحمن بن خالد بن الوليد لأمه

ابوه : مدرك بن عامر بن تيم اللات بن مبشر بن اكلب بن عامر بن تغلب من ربيعة.

اخوته : زيد ، سلمى ، حبيبة ، سعدى

زوجته : تماضر الكنانية

اولاده : سفيان ، عمر ، عامر ، اسماعيل ، ابان ، سعد ، عروة

بناته : اسماء (زوجة خالد بن الوليد)

 سـيـرته

ولد أنس بن مدرك في الطائف قبل عام الفيل بـ 5 سنوات، من عشيرة حنيفية، وتعلم القراءة والكتابة والانساب والفروسية وفنون القتال كأغلب ابناء الاكابر في عصره.

كان أنس بن مدرك معجباً بفروسية الحارث بن عباد وبطولاته، فكان يراقبه اذا حضر الى الطائف، فتقرب منه، وتدرب على يديه، وتعلم منه فنون القتال والمبارزة.

من بين الاشياء التي علمها الحارث بن عباد لأنس بن مدرك أن يمتطي الفرس في المعارك لانها لاتتوقف عن الجري والعدو طيلة المعركة.

ذاع صيت أنس بن مدرك وفروسيته ونبوغه العسكري في سن مبكره، وكانت قوته و فروسيته وغزواته وعبقريته العسكرية محط اعجاب العرب لاسيما قريش، لذلك كانوا يبعثون ابنائهم لأنس بن مدرك، ليعلمهم ويدربهم في معسكراته في السراة.

اصبح انس امير ربيعة بعد الامير كبير بن حبيب، وكان من قضاة سوق عكاظ، وترأس وفد ربيعة في بيعة العقبة الاولى، ثم ترك كل شيء لوجه الله وهاجر الى المدينة المنورة وشهد بدر و أحد و الاحزاب ومؤتة وبيعة الرضوان و فتح مكة وحجة الوداع.

سنة 18 للهجرة، مرض أنس بن مدرك فزاره خالد بن الوليد مع عمر بن الخطاب وهو على فراش الموت، فقال عمر :” اتذكر حين اغرت على قافلة قريش ! لقد تبعناك تلك الليلة فلو أدركتك،  فقال أنس : لو أدركتني لم تكن للناس خليفة، فضحك خالد، فقال عمر : لو أبطأ الاسلام لسادت تغلب العرب

توفي انس بن مدرك في عصرعمر بن الخطاب، سنة 18 من الهجرة، في المدينة المنورة، وصلى عليه الاف من الصحابة يتقدمهم عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد.

كان أنس بن مدرك ذو شخصية قوية، حاد الذكاء، وكان مثقفاً ملمًا بعلم الأنساب والسير الذاتية وتاريخ العرب والشعر والادب، كما كان محباً للخيول العربية وعرف أنقى سلالاتها دمًا.

كان أنس بن مدرك الاكلبي معجباً بفروسية الحارث بن عباد وبطولاته، فكان يراقبه اذا حضر الى الطائف، فتقرب منه، وتدرب على يديه، وتعلم منه فنون القتال والمبارزة.

تعلم أنس بن مدرك الكثير من الحارث بن عباد، ومن بين الاشياء التي علمها الحارث بن عباد لأنس بن مدرك أن يمتطي الفرس في المعارك لانها لاتتوقف عن الجري والعدو طيلة المعركة. وكان أنس يقول (لست سوى حسنة من حسنات  الحارث بن عباد) لأن أنس من علمه الفروسية والتخطيط العسكري وفنون القتال

كانت القبائل اذا تنافرت وتناحرت ذهبت الى انس بن مدرك في عكاظ ليحكم بينهم انس بن مدرك، فقد تنافر بني هلال (من هوازن) وبني فزارة (من غطفان) فأحتكموا الى أنس بن مدرك