أم عكرمة زوجة عمرو بن هشام


فلوة بنت كبير بن حبيب، صحابية جليلة من السابقون الاولون، زوجة عمرو بن هشام بن المغيرة وصاحبة خديجة بنت خويلد، تكنى (ام عكرمة) وتلقب بريحانة العرب لشدة حسنها وهيبتها.

 نــســب فلوة بنت كبير

هي خالة هند بنت عتبة وسليمان بن خالد بن الوليد، وابنة خالة حمزة بن عبدالمطلب وعمرو بن هشام

ابوها : كبير بن حبيب بن ربيعـه بن هيثم بن سعد بن ابراهيم بن هزان بن صباح بن عتيك بن انس بن زيد بن عامر بن ربيعة

أمها : لبنى بنت حمزة بن كليب بن انس بن صباح بن حنظلة بن نمر بن صباح بن عتيك بن أنس بن زيد بن عامر بن ربيعة

جدتها لأبيها : فلوة بنت تيم اللات بن مبشر بن اكلب بن عامر بن تغلب بن ربيعة بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة

جدتها لأمها : هند بنت تيم اللات بن مبشر بن اكلب بن عامر بن تغلب بن ربيعة بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة

صفات فلوة و اوصافها

كانت فلوة بنت كبير سيدة وجيهة شريفة لبيبة، من أجمل النساء وأحسنهن مِشية، يضرب المثل بمشيتها وهيبتها، وحسب ماوصفها اهل زمانها : كانت طويلة القامة، رشيقة كالغزال، حنطية البشرة، دعجاء العينين، كل من رآها هابها، وكانت رائحة عطرها تسبقها الى المكان، فلقبت بريحانة العرب لشدة حسنها وهيبتها.

قال ابي مرثد الغنوي (في وجهها الصباحه، في انفها الاعتدال، في قدها الرشاقة، في فمها الملاحة، في بشرتها البهاء، في عينيها القوة، في لسانها الذرابة، في مشيتها الهيبة، في شمائلها اللباقة)

قال أنس بن مالك (ماوقفت امام ام عكرمة الا وشعرت اني طفل امام قوة بئسها ومهابتها)

كما اشتهرت فلوة بالرصانة واللباقة و طلاقة اللسان ورجاحة العقل وكانت أفضل بنات العرب نسبا ومظهرا ومنطقاً، قالت اسماء بنت ابي بكر (كانت ام عكرمة سيدة طويلة القامة حنطية البشرة دعجاء العينين وكان شعرها غزير اسود منسدل على كتفيها لايجاوزهما)

ســيــرة فلوة بنت كبير

ولدت فلوة بعد عام الفيل بـ 3 اعوام (سنة 46 قبل الهجرة) في مكة المكرمة، من اسرة ثرية جداً، في بيت عز وادب، فنالت نصيباً وافر من التعليم، ونشأت في ترف ونعيم.

تزوجت فلوة من حنظلة النمر و قتل على يد الصعلوك السليك بن السلكة، فأخذ انس بن مدرك بثأره وقتل السليك، فأراد حمزة بن عبدالمطلب خطبتها لكنه أحجم حين خطبها عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي.

تزوجت فلوة من عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي وولدت له جميع اولاده (عكرمة، لبنى، كبير، نمر، ابراهيم، اسماء)

دخلت فلوة الاسلام في السنة الثالثة من البعثة، ولم تكتم اسلامها، روت خادمتها بركة بنت مسعود أن زوجها اراد تقبيلها فصدت عنه ! فقال ( إنَّ أمرًا منعكِ مني لأمرٌ كبير) فقالت (هو ما انت عليه من شرك) فقال (تقولين كما يقول محمد) فخيرته بين امرين : اما الطلاق او ان يتقبل دينها ! فقال (ما أنا بالذي أُخيّر فيكِ) فبقيت تحته، ثم تزوجت حمزة ن عبدالمطلب، وبعد استشهاد حمزة في أحد، عادت وتزوجت عمرو بن هشام.