حرب بن أمية


حرب بن امية العبشمي القرشي، امير قريش قبل البعثة النبوية، وحكيم من حكماء العرب، كان من ابرز حنفاء مكة ومن علماء قريش ومؤرخيهم وادبائهم، دون العديد من الدواوين، وكان ممن حرم الخمر قبل الاسلام.

كان حرب بن امية رجل وجيه، ضخم الاثر، عريض النسب، صاحب ادب وعلم وجاه ومال وعز وفخر وذو مكانة عظيمة في قريش

وكان حرب بن أُميّة إذا حضر عزاء لم يبك أهل الميت حتى يقوم حرب

 نــســب حرب بن أمية 

ابوه : أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش

أمه : خديجة بنت عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش

جدته لأبيه : اروى بنت عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش

جدته لأمه هند بنت سهيل بن حبيب بن عامر بن تغلب بن ربيعة بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة 

اخوته : العاص وعفان والوليد (يكنى ابوالعاص)

زوجته :  صفيه بنت حزن 

اولاده : صخر و الحارث و الوليد 

بناته : اروى و سلمى و ساره

اقوال حرب بن أمية 

“الرقص يشوب المروءة” 

”  لايتفوه بالكلام البذيء الا اراذل البشر “

 سـيـرة حرب بن أمية 

ولد في مكة، قبل عام الفيل بـ 20 سنه، ونشأ في بيت عز وادب، وتعلم القراءة والكتابة والانساب، كما تعلم الفروسية و فنون القتال، وكان له مكانته الخاصة بين شباب العرب، لأنه عُدَّ من فرسانهم المشهورين.

تزوج (صفيه بنت حزن) وانجب منها : أروى و صخر والحارث والوليد وسلمى وسارة

كان حرب سيد قبائل قريش ومضر في حرب الفجار ضد قبائل قيس عيلان، و كان من رواد دار الحكمة في الطائف ومن ادبائها المرموقين

توفي “حرب” قبل البعثة بعام واحد، وهو في رحلة صيد إلى اليمن، فدفنه حفيده جميل هناك وعلم على قبره (جنوب الطائف) وعاد إلى مكة واخبرهم عن وفاته ومكان قبره وقال : قبر حرب بمكان قفر .. و ليس قرب قبر حرب قبر 

تولى الوليد بن المغيرة امارة قريش بعد وفاة حرب بن أمية، بإجماع وجهاء قريش، وقام فيهم خطيباً يومها وعدد مناقب حرب بن أمية

قصر حرب بن أمية كان في الجهة اليمانية للكعبة، وكان لبابه مطرقة تخرج من فم أسد، والمدخل يؤدي إلى فناء مكشوف في وسطه حوض أرضه مرصوفة بالفسيفساء وكل ابواب الحجرات تفتح على هذا البهو، رصف الارض بالحجارة الصغيرة المستوية، وكانوا تزينه أعمدة رخام، وتزين جدرانه بقطع من الرخام عليها صور ملونة. 

حرب بن أمية & خديجة بنت خويلد

كان حرب بن امية يعد ابنائه للعمل فلاحظ ميل ابنه صخر للتجارة، لحرصه على مرافقته الى الطائف ومخالطة التجار في سوق عكاظ، فذهب الى السيدة خديجة بنت خويلد يتوسط له فى أن يعمل بتجارتها التى تخرج قوافلها الى الحبشة واليمن فردت السيدة خديجة على حرب بن أمية قائلة (لو طلبت هذا لبعيد بغيض لفعلناه، فما بالك وقد طلبته لابن وجيه شريف كيف نرفضه !)

كان عمر صخر بن حرب في ذلك الوقت 17 سنة، فخرج بتجارة خديجة بنت خويلد إلى اليمن وكان معه ميسرة الفهمي، وربح ربحأ وفيراً سرت منه خديجة، وفي العام التالي توسط صخر بن حرب لمحمد بن عبدالله ان يعمل معه في تجارة خديجة، فوافقت، فخرجوا بتجارة خديجة الى الحبشة (بدون ميسرة الفهمي) وكانت اول رحلة لمحمد خارج جزيرة العرب، واستقلوا سفينة وكان ربانها ابوجميل التغلبي (صهر صخر بن حرب – زوج شقيقته اروى)