أسواق العرب


سوق حباشة، اسسه الازد قبل عام الفيل بنحو 4 قرون، وكان سوق يحتل مكانة بارزة، وتجتمع به العرب في مواسم السنة، 

سوق مجنة اسسه قريش بن كنانة (غرب مكة المكرمة) 

سوق ذي المجاز اسسه بنو هذيل (شرق مكة المكرمة)

سوق بدر كان ملتقى العرب واليهود، 

سوق عكاظ أشهر أسواق العرب وأعرفها، وهي سوق تجارة ومسرح سياسة وأدب، فيها كان يخطب كل خطيب مصقع، وفيها علقت القصائد السبع الشهيرة افتخارا بفصاحتها على من يحضر الموسم من شعراء القبائل، وكان يأتيها وجهاء قريش وهوازن وسليم وربيعة وغطفان وقحطان وطوائف من العرب.

عكاظ نخل في واد بين مكة والطائف على مرحلتين من مكة ومرحلة من الطائف، وموقعها جنوب مكة إلى الشرق، تقوم السوق في مكان منه يعرف بالأثيداء فيه مياه ونخل، وهو مستوٍ لا علم فيه ولا جبل إلا ما كان من الأنصاب التي كانت قبل البعثة.

عكاظ لم تكن مجرد سوق تجارية بل كانت مناسبة سنوية لاستعراض الوقائع والتاريخ للتسلية واللهو والمرح والسرح والتفريج عن النفس، وهذا الذي اجتذب العرب إليه.

و قد لاقى عكاظ الذي شيده الملك تيم اللات التغلبي في القرن الخامس للميلاد، شهرة واسعة وكان ادباء العرب وشعرائهم يلقون فيه ادبهم وشعرهم ويتفاخرون بحروبهم وأيامهم ووقائعهم.

آثار سوق عكاظ في الطائف

كان عكاظ في صدر الاسلام مسرح للدعوة النبوية، حيث كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقف في وسط الحشود ومعه زيد بن حارثة، ويدعوا الناس إلى الاسلام.

وفي عهد الخلفاء الراشدين، ظل سوق عكاظ قائماً يفد إليه العرب من مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتقام فيه الخطب والندوات، ويتبارى فيه الادباء والشعراء، وكان امير الطائف في عهد عمر بن الخطاب سهيل بن عمرو، يلقي فيه خطبة كل شهر.

في العصر الاموي ازدهر سوق عكاظ، وكان خلفاء بنو امية يحرصون على النزول فيه كل عام، وكان ملتقى الادباء والشعراء امثال : عمر بن ابي ربيعة المخزومي وجرير والفرزدق والمقنع الكندي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خمسة فتيان تم بيعهم في سوق عكاظ كعبيد، أصبحوا لاحقاً من صحابة رسول الله : زيد بن حارثة، صهيب بن سنان، بلال بن رباح، سالم بن معقل، وحشي بن حرب