أصل العرب


ينحدر أصل العرب إلى جزيرة العرب (مكة تحديداً) ومعنى كلمة (عرب) أي الكامل وبه تسمت ذريته عربا وله ينسب لسان العرب وجزيرتهم (عرب في التوراة اليهودية تم تحريفه الى (عابر) ويزعم اليهود أنه سام بن نوح) فيما تشير النقوش في تهامة والسراة أن عرب هو الجد الجامع لقبائل جرهم وحمير وسبأ، و انه لقب بـ عرب لأنه كامل الصفات.

من  ذرية عرب تشعبت القبائل التي صنعت الحضارات في جزيرة العرب قبل الميلاد:

1. جرهم بن عمرو بن عريب بن فالح بن عرب

2. حمير بن يعمر بن يعرب بن فالح بن عرب

3. سبأ بن يشجب بن يعرب بن فالح بن عرب.

4. مذحج بن أدد بن زيد بن عريب

من حمير :

1.كندة بن ثور بن عفير بن مرة بن الحارث بن وائل بن عبد شمس بن حمير

2. مهرة بن حيدان بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير

3. قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير

4. ابراهيم عليه السلام بن القاسم بن عبد شمس بن حمير

5. خولان بن عامر بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير.

من جرهم :

1. خزاعة بن عمرو بن مالك بن ربيع بن حارثة بن قيس بن مازن بن عامر بن الحارث بن جشم بن جرهم

2 .معين بن جندب بن يقظان بن جرهم

3. لحيان بن قوس بن جشم بن قيدار بن جرهم.

من سبأ :

1 . نبط بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

2 . ازد بن عمرو بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

3 . أنمار بن أراش بن مالك بن عمرو بن الغوث بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

5 . همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

6 . لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

7 . جذام بن عدي بن الحارث بن مرة بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

8 . عاملة بن وديعة بن مرة بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ

من مذحج :

1. قحطان بن زيد بن الغوث بن مالك بن زيد بن مذحج

2. سعد العشيرة

3. عنس

و العرب امة عريقة وقديمة ولسانهم افصح لسان، والأبجدية العربية هي أكمل أبجديات العالم القديم وأغناها وأكثرها شمولا، والعرق العربي العظيم تشهد على عبقريته كل الآثار التي تركها في العمارة والفن والادب فضلاً عن الجمال.

ومنذ فجر تاريخهم والعرب مجتمع قبلي له قوانين و تقاليد خاصة، ومن اشهر القبائل التي اسست ممالك قبل الميلاد : بنو جرهم وبنو حمير و بنو سبأ، وتوسع ملكهم حتى الفرات والبتراء والحبشة وحكموها قرون طويلة.

و من هذه السلالة الطاهرة خليل الله ابراهيم عليه السلام و ذريته وهو من سماهم مسلمين (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم).

و قال الله لذرية ابراهيم (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين)، وهذه الآيه خاطب الله بها المهاجرين (قبائل قريش وربيعة وهذيل وبكر بن عبدمناة) والانصار (قبائل اسلم وفزارة واشجع) وجميعهم قبائل نزارية عدنانية من ذرية ابراهيم عليه السلام.

البعض يتحجج بهذه الآيه ان ابراهيم اب العرب جميعاً، لان المخاطب بها ايضاً قبائل الاوس والخزرج الازديه ! والصحيح ان الاوس والخزرج قبائل سبئية، ترتبط بذرية ابراهيم بالخؤله لأن امهاتهم من قبائل عدنانية من ذرية اسماعيل، لكن سبأ ليس من ذرية ابراهيم عليه السلام.

ولد “ابراهيم عليه السلام” في السراة (جنوب الطائف) ومعنى اسم ابراهيم (الأب الرحيم) باللسان العربي الحميري {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} وذكر الله سبحانه مناظرة ابراهيم مع ملك اليمن الجبار المتمرد {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين}. 

تزوج ابراهيم عليه السلام من(سارة الحميرية) فأنجبت (اسحاق) وتزوج (الجرهمية) فأنجبت له (اسماعيل) ومعنى اسماعيل في اللسان الحميري(سميع الله) أي السامع المطيع لله.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحريف متعمد لنصوص التوراة (شعب الله المختار، أرض الميعاد)، مع أن التوراة في تلك النصوص لا تذكر اليهود على الإطلاق، وإنما تتحدث بشكل جلى وصريح عن نسل إبراهيم الذي يعني بكل وضوح عرب الحجاز والأرض الموعودة (مكة) وعد الله سبحانه بها إبراهيم ونسله.

كذلك يتحاشى المستشرقون استخدام عرب وعربي عند معالجة تاريخ البلاد العربية والحضارات والديانات واللغات العربية القديمة ويصرون عوضا عن ذلك على استخدام مصطلحات غامضة مستحدثة ومضللة مثل الشرق الأوسط والحضارات السامية والشعوب الشرق أوسطية واللغات السامية، الخ.. وهذا يساهم بالتأكيد في تشويه الحقائق التاريخية أحيانا أو طمسها أحيانا أخرى.

مدين وعاد وثمود ليست قبائل عربية ولايوجد دليل على وجودها في جزيرة العرب، بل هم اقوام ابادهم الله (فهل ترى لهم من باقية) لكن دائماً تثار شبهة ان لايزال منهم بقية (‏ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه)، (‏ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه)، (‏ولما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه) والنجاة هنا ليست لمدين وعاد وثمود بل للآخرين الذين آمنوا برسالة شعيب وهود وصالح، لان هود وشعيب وصالح بعثوا لعامة الناس في عصورهم، فنجا المؤمنين وهلك المجرمين مدين وعاد وثمود.