أصل العرب


ينحدر أصل العرب إلى جزيرة العرب (مكة تحديداً) وبها كان مبتدأ امرهم (حين كان أول بيت وضع للناس قائماً) و العرب امة عريقة وقديمة ولسانهم افصح لسان، والأبجدية العربية هي أكمل أبجديات العالم القديم وأغناها وأكثرها شمولا، والعرق العربي العظيم تشهد على عبقريته كل الآثار التي تركها في العمارة والفن والادب فضلاً عن الجمال.

و من هذه السلالة الطاهرة خليل الله ابراهيم عليه السلام و ذريته وهو من سماهم مسلمين (ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم).

و قال الله لذرية ابراهيم (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين)، وهذه الآيه خاطب الله بها المهاجرين (قبائل قريش وربيعة وهذيل وبكر بن عبدمناة) والانصار (قبائل اسلم وفزارة واشجع وجهينة) وجميعهم قبائل عدنانية من ذرية ابراهيم عليه السلام.

ولد “ابراهيم عليه السلام” في السراة (جنوب الطائف) ومعنى اسم ابراهيم (الأب الرحيم) بلسان أهل السراة {وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه} وذكر الله سبحانه مناظرة ابراهيم مع ملك اليمن الجبار المتمرد {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين}. 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحريف متعمد لنصوص التوراة (شعب الله المختار، أرض الموعد)، مع أن التوراة في تلك النصوص لا تذكر اليهود على الإطلاق، وإنما تتحدث بشكل جلى وصريح عن نسل إبراهيم الذي يعني بكل وضوح عرب الحجاز والأرض الموعودة بالنبوة (مكة) وعد الله سبحانه بها إبراهيم ونسله.

كذلك يتحاشى المستشرقون استخدام عرب وعربي عند معالجة تاريخ البلاد العربية والحضارات والديانات واللغات العربية القديمة ويصرون عوضا عن ذلك على استخدام مصطلحات غامضة مستحدثة ومضللة مثل الشرق الأوسط والحضارات السامية والشعوب الشرق أوسطية واللغات السامية، الخ.. وهذا يساهم بالتأكيد في تشويه الحقائق التاريخية أحيانا أو طمسها أحيانا أخرى.