شماس بن عثمان


شماس بن عثمان النمر، صحابي جليل من السابقون الاولون، ربيب بني مخزوم وحليفهم، يكنى ابو اسماعيل، اشتهر بقوته وفروسيته وطول قامته واناقته ووسامته، كما اشتهر قبل اسلامه بأنه زير نساء، تزوج خمس قرشيات.

نـسـبـه 

هو ابن اخت عتبة بن ربيعة بن عبدشمس، وربيب بنو مخزوم

ابوه : عثمان بن الشريد بن سويد بن هرمي بن عامر بن حنظلة بن نمر بن صباح بن عتيك بن أنس بن زيد بن عامر بن ربيعة.

امه : صفية بنت ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش.

خاله : عتبة بن ربيعة

زوجته الاولى : هالة بنت هشام بن المغيرة (مخزوم)

زوجته الثانية : امامة بنت حمزة بن عبدالمطلب (هاشم)

زوجته الثالثة : فاطمة بنت عتبة بن ربيعة (عبدشمس)

زوجته الرابعة : رقيه بنت خويلد (نوفل)

زوجته الخامسة : عاتكة بنت زيد بن نفيل (عدي)

زوجته السادسة : ليلى بنت كبير (طليقة خالد بن الوليد)

اولاده : اسماعيل، عتبة، نزار، ابراهيم، انس، عبدالله، الوليد، محمد

ســيـــرتــه 

ولد شماس في مكه بعد عام الفيل بـ 15 سنة، لأسرة حنيفية، في بيت عز وعلم وادب، وانفصل والديه وهو لم يتجاوز الثالثة، فتزوجت امه صفية بنت ربيعة من اسد بن المغيرة المخزومي، فنشأ شماس في كنف بنو مخزوم وتعلم القراءة والكتابة والانساب، وتعاليم ملة ابراهيم عليه السلام.

تزوج شماس من هالة بنت هشام بن المغيرة المخزومي وانجب منها اسماعيل، وتزوج فاطمة بنت عتبة وانجب منها عتبة، وتزوج رقية بنت خويلد و انجب منها ابراهيم، وتزوج امامة بنت حمزة بن عبدالمطلب وانجب منها نزار، وتزوج عاتكة بنت زيد وانجب منها انس.

دخل شماس في الاسلام في السنة الثانية من البعثة، وتزوج ليلى بنت كبير (طليقة خالد بن الوليد) وهاجر معها الى المدينة المنورة، وشارك في بناء المسجد النبوي.

برز شماس في معركة بدر، وتصدى لكفار قريش و قتل 3 منهم (عبيد بن سليط، الحارث بن منبه، مالك بن عبيد الله) وفي معركة أحد استبسل شماس واستشهد وهو يدافع عن رسول الله بعد ان انسحب ثلث الجيش مع ابن سلول، وتفرق بعض الصحابة بعد اشاعة مقتل رسول الله.

صفات شماس & اوصافه

منذ ان راى النور كان وجهه مشرقاً، فسمته امه شماسا لوضاءته واشراقة وجهه

لم تكن وسامة “شماس بن عثمان” جمال ملامح و لا خفة ظل فحسب، إنما هي اناقة ورجولة متكاملة وجمال في كل تفصيلة، مما جعله قريب من قلوب الفتيات.

فمنذ ان شب شماس، بدت عليه ملامحه الرجولة والوسامة، فانطلق مع الحياة التي تنفتح رحبةً أمام أمثاله مِمَّن رُزِقوا الشّباب والثروة والوسامة، فكان ينشدُ الحسن في وجوه الملاح في مكة، ويطلبه في الطائف.

كان شماس يرى في نساء قريش الحسب والنسب والجمال والطهارة، فتزوج خمس قرشيات (جمع بين اثنتين منهن) وكانت زوجته رقية بنت خويلد تكبره بـ 13 سنة.