حصار مومباسا


في العصر اليعربي عام 1698 ميلادية، تمكن العمانيون بقيادة الربان مبارك التغلبي، من اقتحام قلعة مومباسا وتخليصها من البرتغاليين، بعد حصار استمر 32 شهراً، لقلعة مومباسا التي يطلق عليها البرتغاليون قلعة يسوع. 

كان حصار العمانيين لقلعة مومباسا تلبية لاستغاثة أهلها بهم من نفوذ البرتغاليين، فأرسل (الإمام سيف بن سلطان اليعربي) اسطولاً من سبع سفن حربيه وثلاثة الاف جندي، فقاموا بحصار قلعه ممباسا التي أنشئت عام 1593م، لكن الحصار دام 30 شهراً دون اقتحام القلعة، فأرسل الامام سيف اسطولاً آخر بقيادة مبارك التغلبي، الذي ما أن وصل إلى مومباسا بدأ بتوزيع الجنود حول القلعة، وتمكن من تحريرها، بعد شهرين فقط من وصوله.

قلعة مومباسا

 

القصة تبدأ عام 1593م / حين انشأ البرتغاليون قلعة في مومباسا واطلقوا عليها لقب قلعة يسوع ! فطغى البرتغاليين على سكان مومباسا واضطهدوهم، وانتشر فيهم مرض الطاعون، واستبد بهم اليأس، فأرسلوا إلى الامام سيف يطلبون المساعدة.

لبى الامام سيف الدعوة وأرسل اسطول من سبع سفن حربيه على متنها 3 الاف جندي، فتمكن العمانيين من بسط نفوذهم في مومباسا وحاصروا البرتغاليين، في قلعه ممباسا وذلك لمده 30 شهرا (من مارس 1696 حتى اكتوبر 1698) ووجدوا مقاومة شديدة من البرتغاليين، فأرسل الامام سيف تعزيزاً بأسطول آخر بقيادة الربان الفذ مبارك التغلبي، الذي مالبث الا ان اقتحم الحصن مع جنوده، وقضى على اخر وجود للبرتغاليين في مومباسا، وأصبحت مومباسا تحت حكم عمان.