الفاكه بن المغيرة


عمرو بن المغيرة المخزومي، صحابي جليل، يكنى (ابو ابان) ويلقب بـ (الفاكه) لكثرة مزاحه، كان من فتيان مكة الاجاويد، عمل بحاراً في سفينة الندى

قال الزبير بن العوام (عشرة في قريش لايشق لهم غبار ولا ينازلهم الا فارس مغوار: عمرو بن هشام وخالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب وصخر بن حرب ونوفل بن خويلد وعتبة بن ربيعة وسهيل بن عمرو والفاكه بن المغيرة وعمرو بن العاص)

 نــسـب الفاكه بن المغيرة

هو عم عمرو بن هشام وخالد بن الوليد وخال صهيب بن سنان 

ابوه : المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقـظـة بن مـرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة.

أمه : جميلة بنت مناف بن الحارث بن سهيل بن حبيب بن عامر بن تغلب بن ربيعة بن ابان بن خزيمة بن زيد بن عامر بن ربيعة.

زوجته : هند بنت عمرو العامري

اولاده : ابان و قيس واسماعيل 

 ســـيـــرة الفاكه بن المغيرة

ولد في مكه بعد عام الفيل بـ 3 اعوام، ونشأ في قصر المغيرة، وتعلم القراءة والكتابة وتعاليم ملة ابراهيم عليه السلام على يد ورقة بن نوفل، كما تدرب على المبارزة والفروسية، وشارك في العديد من المعارك، ثم استهواه البحر، فعمل بحارا مع جميل والمنخل، وجاب بلاد الهند وبلاد الحبشة.

تزوج الفاكه من هند بنت عمرو، وانجب منها ابان و قيس واسماعيل وسارة واروى

بعد البعثة النبوية اتخذ موقفاً محايدا من الاسلام، ثم شارك الفاكه في معركة بدر واحد مشركا، ثم قدم مع ابنه ابان على رسول الله في السنة الرابعة من الهجرة، وبايعه على الاسلام.

خطب الفاكه ابنة رسول الله (ام كلثوم) لابنه ابان.

 شهد الفاكه معركة الاحزاب ومؤتة وبيعة الرضوان وفتح مكه وحنين وحجة الوداع، وبعد وفاة رسول الله شارك في بزاخة واليمامة واليرموك.

توفي الفاكه بن المغيرة في المدينة المنورة سنة 19 هجرية وصلى عليه الصحابة على رأسهم الخليفة عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وصهيب بن سنان.

معارك الفاكه بن المغيرة 

في معركة بدر شارك الفاكه بن المغيرة تحت قيادة عتبة بن ربيعة، وفقد فيها ابنه قيس وابن اخوه عمرو بن هشام، فأنسحب الفاكه من المعركة مع عكرمة وعمرو بن العاص وابو لهب وخالد بن الوليد وعمير بن وهب، بينما وقع الوليد بن الوليد في الاسر مع سهيل بن عمرو.

في معركة أحد شارك الفاكه تحت قيادة ابوسفيان بن حرب، الذي وزع الجيش على 6 كتائب، 3 كتائب بقيادة سهيل بن عمرو و عمرو بن العاص و ابوسفيان تواجه المسلمين، وثلاث كتائب بقيادة عكرمة بن عمرو وخالد بن الوليد و الفاكه بن المغيرة، تقبع في الخلف، فإذا رأت انسحاب الجيش الخادع التفت خلف جبل الرماة وهاجمت مؤخرة جيش المسلمين، وهي الخطة التي اتخذها نفيل بن حبيب لمواجهة ابرهة الحبشي عام الفيل، ونجحت قريش في تنفيذها وانتصرت على جيش المسلمين الذين قتل منهم 71 شهيد على رأسهم حمزة بن عبدالمطلب. 

في معركة بزاخة شارك الفاكه تحت قيادة ابوسفيان وجيش من الصحابة لتأديب مانعي الزكاة وانتصر عليهم بعد معركة شاقه وصعبه استشهد بها الف من الصحابة على رأسهم الوليد بن حرب وماجد بن عمرو

في معركة اليرموك شارك الفاكه تحت قيادة خالد بن الوليد جيش من الصحابة يبلغ عددهم 30 الف، وانتصروا عليهم بعد معركة كبيرة استشهد بها اربعة الاف صحابي على رأسهم يزيد بن ابي سفيان وعكرمة بن عمرو وعياش بن ابي ربيعة وسلمة بن هشام والحارث بن هشام