قبائل قضاعة


قضاعة، قبائل عربية حميرية، كانت منتشرة في نجد وشمال الجزيرة العربية (دومة الجندل والحيرة وعين التمر والفرات) تنتسب إلى : قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك من حمير

1. عذرة بن سعد بن هذيم بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعة

2. باهلة بن معن بن مالك بن قضاعة

3. نهد بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة 

4. تغلب بن حلوان بن الحاف بن قضاعة ومن بطونهم :

1. كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان

2. نمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان

ـــــــــــــــــــــــ

تاريخ قضاعة 

كانت قضاعة قبائل كثيرة العدد، مما جعلهم ينتشرون في نجد وشمال الجزيرة العربية حتى الفرات، ومنهم ملوك نجد قبل الاسلام، وكانوا المنافس الرئيسي لملوك كندة، وكانت مضارب بنو تغلب بن حلوان من اكبر مضارب الشمال التي تمتد من دومة الجندل الى الفرات، وكانوا على دين النصرانية.

حين قامت الخلافة وارسل ابوبكر الصديق الجيوش لفتح العراق، كونت قضاعة حلف مع المناذرة، وحدثت بينهم عدة معارك، انتصر فيهم المسلمون بقيادة خالد بن الوليد.

ضلت بعض قبائل قضاعة على دين النصرانية (لاسيما بنو كلب وتنوخ من تغلب بن حلوان) وضلوا يدفعون الجزية للمسلمين في عصر عمر بن الخطاب وطيلة العصر الاموي، وكان من ابرز نصارى قضاعة في ذلك الوقت الشاعر الاموي الاخطل.

حرب قيس وقضاعة 

شهد العصر الاموي حرب بين قبائل قيس عيلان ضد قبائل قضاعة، كان من اعلامها الجحاف بن قيس السلمي والاخطل، وكان معاركها ماكسين والثرثار والفدين والسكير والشرعبية والبليخ والحشاك والكحيل والبشر

قال الحسن بن علان: الجحاف بن حكيم السلمي الذي وقع ببني تغلب بن حلوان الوقعة المشهورة بالبشر ، فبقر بطون النساء ، ثم خرج هاربا لعظم ماأتي إليهم ، فحمل الحجاج بن يوسف الثقفي تلك الحمالة لبني تغلب عنه

الدولة الحمدانية 

ينتسب الحمدانيون إلى: حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن الرشيد بن المثنى بن رافع بن الحارث بن عطيف مجزئة بن حارثة بن مالك بن عبيد بن عدي بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان الحاف بن قضاعة.

وفي الوقت الذي كان فية القادة الأتراك يتنازعون السلطة لا سيما مركز أمير الأمراء، استغل الحمدانيون فرصة ضعف الخلافة العباسية واستقلوا بدولتهم في الموصل سنة (229 هـجرية) وفي حلب وقد انضمت تحت لواء دولتهم القبائل العربية الضاربة في الفرات وسوريا.

امارة بنو منقذ

يعد علي بن مقلد بن نصر (جد أسامة بن منقذ) هو المؤسس الحقيقي لإمارة بني منقذ, حيث استرد شيزر من الروم (البيزنطيين) عام 474هـ/1081م، وجعلها مقرا للإمارة التي ظلت قائمة حتى عام 552هـ/1157م. وحينها كان أمير شيزر هو محمد بن سلطان يقيم حفلة جمع فيها أفراد الأسرة الحاكمة ووجهاء الإمارة فانهارت عليهم جدران القلعة نتيجة للزلزال الكبير الذي ضرب الإمارة وقضى على جميع من فيها.

من اعلام قضاعة 

  • 1. زهير بن جناب، ملك نجد 
  • 2. الاخطل، شاعر اموي
  • 3. حمدان بن حمدون، مؤسس الدولة الحمدانية
  • 4. ميسون بنت بحدل، والدة يزيد بن معاوية
  • 5. نائلة بنت الفرافصة، زوجة عثمان بن عفان
  • 6. دحية الكلبي، صحابي
  • 7. الملكة ماوية التنوخية 

__________________________

بني تغلب بن حلوان في الأصل قبل الإسلام كانت في نجد ثم انتقلوا في القرن الثالث الميلادي إلى العراق. وكانت ديارهم فيه تقع شمال الحيرة على نهر الفرات بالجزيرة الفراتية، ومن أبرز المناطق التي سكنوها بعد ذلك: الثرثار، بين سنجار وتكريت و بين الموصل في العراق وحلب في سوريا. و ذكر ابن الأثير لحادثة لهم مع الملك الفارسي سابور ذو الأكتاف!

ويرى أهل الأخبار أن قبيلة تغلب بن حلوان مثل سائر قبائل قضاعة كانت تسكن في الأصل في اليمن، ثم انتشرت فنزلت الحجاز ونجد والبحرين، زحفت نحو الشمال حتى بلغت أطراف الجزيرة، فسكن قوم منها جهات سنجار بين الموصل إلى رأس عين ونصيبين ودنيسر والخابور وما بين هذه المدن والقرى. وقد انتشرت بطون تغلب بن حلوان في الثرثار، بين سنجار وتكريت. ويروي أهل الأخبار أن أول من نزل بطون تغلب بن حلوان في الجزيرة الفراتية هو: “علقمة بن سيف بن شرحبيل” وقد قاتل أهل الجزيرة حتى غلبهم، وأنزل قومه بها … وقد أدى اتصال تغلب بن حلوان بالروم وبنصارى العراق والجزيرة وبلاد الشام إلى دخول قسم منهم في النصرانية كمعظم القبائل التي دخلت العراق وبلاد الشام. وهي من القبائل المتنصرة