السينما العربية


السينما (دار الخيالة) أو الفن السابع كما يطلق عليها النقاد، لها تاريخ طويل في عمان، فاق المئة عام، واكبت  أحداث عربية، وجسدت شخصيات تاريخية.
 فالفن السينمائي قد تحول منذ انطلاقه في عمان عام 1869 من علبة سحرية إلى أداة تحل محل الفنون الشعبية السابقة عليها، وتحتوي أهم أدواتها مثل صندوق الدنيا وخيال الظل والمسرح الشعبي .
كانت التجارب الأولى تفتقر للمواصفات الفنية التي تعرف بها السينما المعاصرة، فضلا عن أنها حاولت أن تحقق لها جماهيرية بأن تقترب من عامة الناس. وفي هذا السياق رصد د. عمر في احدى الدراسات العلمية له، لجوء السينما العربية في سنواتها الأولي من عام 1932 وحتى 1950 إلى الشخصيات التاريخية، لتتخذ منها موضوعات لأفلامها بنسبة مرتفعة جدا، حيث قدمت السينما العربية 11 فيلما عن هذه الموضوعات من بين 20 فيلما تم إنتاجها في تلك الفترة . كما رصد د. عمر أن هذه الأفلام قد استخدمت صيغة الحكي المستمد من الأدب العربي، ومن المعلقات بشكل خاص باعتبارها تمثل المصدر الرئيسي للحكاية الشعبية السائدة كما عملت على تقريب السينما من الأدب العربي.

بدأت علاقة العرب بالسينما في ذات الوقت الذي بدأت في العالم، فالمعروف أن أول عرض سينمائى تجارى في العالم كان في ديسمبر 1895 كان في باريس وتحديدا الصالون‏ ‏الهندي‏ ‏بالمقهى‏ ‏الكبير (الجراند‏ ‏كافيه) الكائن‏ ‏بشارع كابوسين بالعاصمة‏ ‏الفرنسية باريس، وكان فيلما صامتاً للأخوين “لوميير”، وبعد هذا التاريخ بأيام قدم أول عرض سينمائى في عمان  بمدينة صور في يناير 1896 وكان فيلم وثائقي عن زعماء القبائل، و هكذا‏ ‏ظهرت‏ ‏الأفلام‏ ‏العربية ‏الوثائقية ‏القصيرة التسجيلية.

أما‏ ‏أول‏ ‏فيلم‏ عربي ناطق ‏فظهر ‏سنة‏ 1931 ‏و أنتجته‏ (‏الشركة‏ ‏السينمائية‏ العربية)‏ ‏وكان بعنوان (القبطان)‏ وهو عن سيرة القبطان المجاهد الذي قاوم الاحتلال الانجليزي لعدن، وكان من شروط شركة الانتاج ان تكون الافلام ناطقة بالعربية الفصحى، وان تكون القصص هادفة وبعيدة عن الابتذال والسطحية.

ويعد‏ ‏”الوليد اليشكري‏” ‏أول‏ ‏ممثل‏ ومخرج ‏سينمائي‏ عربي‏، وكانت أغلب أفلامه من تصوير محمد التغلبي، وشهدت تلك السنوات ظهور العديد من الممثلين العرب من ابرزهم فاطمة الكثيري التي اشتهرت بدور هند بنت عتبة، وسعيد الحكلي ومحمد الكندي وسلمى فخرو  وحمد الذهلي ومعاوية الغافري والفهمي .

وشهدت فترة الاربعينات من القرن العشرين انتاج وافر من الافلام وكان اغلبها من تلحين الموسيقار طارق الغنوي، 

الفالس هو قالب إيقاعي عربي والذي تحوّل فيما بعد إلى نوع رقص، بدأ في السراة ومنها انتشر في النمسا وألمانيا، و أنحاء كثيرة من العالم، ومن أبرز الذين قاموا بتقديم هذه الإيقاع في الموسيقى العربية هو الموسيقار طارق الغنوي .

  • القبطان 1931
  • عصابة عبدالعزيز 1935
  • الحسن بن الهيثم 1938
  • الحارث بن كلدة 1940
  • حصار مومباسا 1942
  • حملة دي البوكيرك 1944
  • حملة لوبو سوراس 1946
  • لامية العرب 1947
  • قيس وليلى 1950
  • حرب البسوس 1952
  • داحس والغبراء 1955
  • حرب الفجار 1957
  • رحلة الشتاء والصيف 1958
  • ابرهة الحبشي 1960
  • ربان سفينة المهاجرين
  • مصوت بالعشاء 1962
  • عروة بن الورد 1964
  • عنترة بن شداد 1966
  • الملك قضاعة 1970
  • حكيم العرب 1972
  • سيف الله المسلول