فيلم الرسالة


فيلم الرسالة انتاج المخابرات الامريكية بتمويل الرئيس الليبي معمر القذافي، مأخوذه قصته من تفاسير الشيعة كتفسير العياشي الشيعي وتفسير نور الثقلين لعبد علي، وكل المصادر التي اعتمد عليها الفيلم مصادر شيعية سواء في سرد التفاسير أو الأحاديث، ومن مراجعة المجلس الشيعي بلبنان.

إضافة إلى ان المؤلف اعتمد على الروايات الشيعية والصوفية في اغلب الأحداث (يقول المستشرق ادوارد براون BROWN :”التشيع والتصوف كانا من الأسلحة التي حارب بها الفرس العرب). 

بعض مصادر المؤلف كانت كتاب سيرة ابن هشام منقولاً عن روايات ابن اسحاق النصراني ! و بعض احداث المسلسل منقولة عن الطبري، والطبري صرح أن كتابه يحمل روايات غير صحيحة (وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضـرت ذكــره فيه، إنما هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلـى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس، إلا القليل اليسير منه، فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين، مما يستنكره قارئه، أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة، فليعلم أنه لم يؤت ذلك منا، وإنما أتى من قبل بعض ناقليه إلينا، وإنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا)

يحمل الفيلم كذبا واضحا، وتزييفا يطول شرحه على سيرة الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم منها:

1. تصوير الفيلم في صحاري شمال افريقيا! والصحيح ان مكة وادي محاط بالجبال وليست صحراء 

2. مقتل ال ياسر ! خرافة لا أصل لها في السيرة النبوية، ولم ترد الا في سيرة ابن هشام، ترديفاً للرواية الخيالية (ويل لعمار يدعوهم للجنة)! لتمجيد عمار بن ياسر بعد مشاركته في قتال المسلمين في صفين، فحسب اساطير الشيعة : جميع من جلدوا بمكة (خباب بن الارت وبلال بن رباح) ظلوا على قيد الحياة إلا ال ياسر قُتلوا لأن ابنهم سيحارب المسلمين مستقبلاً في صفين ويرضى عنه الشيعة ! والصحيح ان سمية بنت خياط كانت ارملة وتزوجت الازرق بن عقبة الثقفي وخدمت في بيت العباس بن عبدالمطلب وهاجرت الى المدينة.

3. إهمال الفيلم لدور سيدنا عمر بن الخطاب فى السيرة فلم يذكر إلا بمشهد واحد.

4. إظهار “قريش” بشكل قبيح الهيئة مستقذر المنظر فى رسالة مباشرة لتشويه صورة قريش والعرب وتشويه اللحى وأصحابها !

5. إظهار عم النبى “أبو طالب” على أنه مؤمن موحد، وهذا غير صحيح: فأبو طالب مات على الكفر ونزلت فيه اية “ما كان للنبي وٱلذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب ٱلجحيم”.

6. اظهار واقعة أكل “هند بنت عتبه” لكبد حمزة، مأخوذ عن الشيعي الطبرسي الكذاب، ولم يثبت عند أهل السنة أنها أكلت كبد سيدنا حمزة، والأحاديث الواردة كلها في هذه النقطة محكوم عليها بالضعف سواء خلل في السند أو المتن، والصحيح ان وحشي لم يكن عبدا لهند بنت عتبه رضي الله عنها، بل كان عبدا لجبير بن مطعم.

7. تصوير واقعه “العنكبوت” الذى سد باب الغار وقت هجرة النبى وهى قصة لا أساس لها من الصحة.

8. ظهور هند بنت عتبة تدوس على يد بلال وهو اسير ! وهي فرية لا اساس لها من الصحة

9.  تصوير النجاشي كمتفضل على العرب ! والصحيح أن استقبال النجاشي للعرب كان بمثابة اعتذارعما فعله ابرهة الحبشي، لذلك كان النجاشي يقدس العرب لأنهم في نظره (أهل الله) الذين يتمتعون بالحماية الإلهية، ومازال في ذهنه حادثة الفيل وكيف كان للعناية الإلهية أثرها في سحق ابرهة وجيشه.

10. مبيت علي بن ابي طالب في فراش رسول الله ! رواية شيعية ضعيفة لم تثبت بسند صحيح، والحقيقة أن بيت رسول الله لم يكن يوجد فيه الا بناته، وعلي بن ابي طالب ليس محرم لهن لكي يبيت في  ذات الدار دون وجود ابيهن، كما أن المشركين لم يدخلوا الدار لكي يتحققوا من نام في فراش رسول الله، بل انتظروا خروجه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل من يذكر هندا من الجهلة لا يذكرها إلا بقصة أكلها من كبد حمزة رضي الله عنها و هذا من أعظم الآثار المشينة لذلك التمثيل الوقح ألا وهو فلم ( الرسالة ) الفاجر التي أصدرت ( اللجنة الدائمة للإفتاء ) فتوى في تحريم مشاهدته كيف لا وقد شوه معظم الصحابة ومن بينهم هند رضي الله عنها فكل من شاهد الفلم لا يعلم شيئا من إسلام هند بل حتى لا يعلم إسلامها و لا يستغرب هذا عندما تعلم أن الفلم سجل بمباركة اللجنة الشيعية العلمية كما هو مكتوب في آخره و الله المستعان