أدهم اليشكري


ادهم اليشكري، مؤرخ ومدرس وعالم نحوي لغوي، وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف الكتب، فهو أول من ضبط قواعد النحو، فوضع باب الفاعل، المفعول به، المضاف وحروف النصب والرفع والجر والجزم.

كان ابرز المتعلمين في مدرسة ادهم اليشكري خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمرو بن هشام وسهيل بن عمرو و عمر بن الخطاب وصخر بن حرب.

نسب أدهم اليشكري

ابوه : ابراهيم بن عبدالله بن هيثم بن حبيب بن عامر بن ابراهيم بن ابان بن يشكر بن عتيك بن انس بن زيد بن عامر بن ربيعة

امه : زينب بنت عبد العزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش

سيرة أدهم اليشكري

ولد ادهم في مكة المكرمة قبل عام الفيل بـ 30 سنة، في بيت علم و أدب، ونشأ في جو علمي وتعلم القراء والكتابة في سن مبكرة، وكان شغوفاً بالنحت والنقش.

عـــلــمــه

كان نادي ادهم اليشكري من أشهر مجالس العلم قبل البعثة؛ فقد كان يعين مساعدين له ليستطيع تقديم خدمة تعليمية وتربوية جيدة للجميع: ” فقد كان ادهم ينظم طلابه، ويوزعهم في مجموعات؛ لكثرتهم واستحالة قيامه بتعليمهم بطريقة مباشرة، وراعي تدرجهم في العلم عند تقسيمهم، فكانت المجموعات متباينة المستوى.

كان أدهم اليشكري يشعل المنافسة بين طلابه، فكان يعطي كل واحد منهم لوح حجر ويعلمهم نقش انسابهم عليه.

قال خالد بن الوليد : (كان الفتيان والفتيات يجتمعون في نادي ادهم، فكان يجعلهم عشرة عشرة، و يجعل الفتيات في جهة اليمين و الفتيان في جهة الشمال، وعلى كل عشرة عريفًا، ويقف هو في المحراب يرمقهم ببصره، فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفهم، فإذا غلط عريفهم رجع إلى ادهم فسأله عن ذلك).

قال عمرو بن العاص (قال لي  أعدد من يقرأ عندي، فعددتهم فكانوا ألفًا وستمائة ونيفًا، وكان لكل عشرة منهم مقرئ، وادهم يكون عليهم قائمًا، وإذا أحكم الرجل منهم تحول إلى أدهم) وهذا نظام تربوي وتعليمي قد ابتكره العالم الصالح ادهم اليشكري، وبقي مستمرًا لنلمسه حتى الآن في المدارس والجامعات.

اقوال ادهم اليشكري

“إن الرجل لايولد عالماً .. و إنما العلم بالتعلم”

” من كان كلامه لايوافق فعله .. فإنما يخدع نفسه”

“خير الكلام ماقل و دل”