المؤرخين العرب

علم التاريخ من مظاهر تقدم الحضارة في الجزيرة العربية في العصور القديمة، والعرب هم من ألفوا في التاريخ كتبا عديدة، بسبب حب العرب للتدوين حتى أصبح لكل عشيرة مؤرخ يدون انساب واشعار وقوانين وتقاليد و اخبار عشيرته، وازداد عدد المؤرخين العرب زيادة كبيرة عبر الزمن، لأنهم من وضع أسس منهجية علم التاريخ نتيجة لتراث تاريخي عربي عريض استمر عدة قرون واتصل فيما بعد بالتاريخ الاسلامي، حتى أن كتبهم لا تقارن بما كان يوجد لدى غيرهم؛ ولهذه الاسباب علم التاريخ في عصرنا يدين لهم بالكثير.

كان للمؤرخين العرب قبل الاسلام قدم راسخة في إبراز منهجية علم التاريخ بقواعد ومعايير يلتزم بها القائمون عليه؛ إذ الحقيقة التاريخية مرحلة فاصلة في تجربة متصلة بغيرها، ولم يكن دور المؤرخين الكتابة فحسب، بل كان هناك مؤرخون اعتمدوا الرسم لتدوين التاريخ، فكانت هناك دواوين ولوحات جدارية ونقوش رسم فيها شخصيات وأحداث تاريخية بالرموز وليس فقط بالحروف والكلمات.

الافعى الجرهمي

الافعى الجرهمي

عامر بن الظرب

قصي بن كلاب

خالد العبسي

حرب بن أمية

ابان بن عثمان بن عفان

عروة بن الزبير

جابر بن زيد

ابن شهاب الزهري

المسعودي

الزبير بن بكار

الصُحاري

ابن الاثير

الجاحظ

ابن كثير

ابن هشام

أبومالك المخزومي

ابن زريق العماني

حمد بن لعبون

الجاسر